محمد سالم محيسن

45

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

قال « هارون الرشيد » : دفنا « النحو ، والفقه » معا « بالريّ » « 1 » . شيوخ الإمام الكسائي : « 2 » أخذ « الكسائي » القرآن وحروف القراءات على عدد كبير من مشاهير علماء عصره ، وفي مقدمتهم : 1 - الإمام نافع المدني ت 169 هو هو الإمام الأول . 2 - الإمام حمزة بن حبيب الزيات ، ت 156 ه وهو الإمام السادس . وقد تقدّم سند كل من : « الإمام نافع ، والإمام حمزة » حتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . من هذا يتبين أن قراءة « الإمام الكسائي » متواترة ، وصحيحة ، ومتصلة السند حتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . الرّاوي الأول عن « الإمام الكسائي » « أبو الحارث » ت 240 ه « 3 » . هو : اللّيث بن خالد ، أبو الحارث البغدادي ، ثقة ، معروف ، ضابط ، حاذق . ذكره « الإمام الذهبي » ضمن علماء الطبقة السادسة من حفاظ القرآن « 4 » . قال « ابن الجزري » : كان « أبو الحارث ثقة ، قيّما بالقراءة ، ضابطا لها ، توفي سنة 240 ه أربعين ومائتين « 5 » . الرّاوي الثاني عن « الإمام الكسائي » « حفص الدوريّ » ت 246 ه .

--> ( 1 ) أنظر : معرفة القراء الكبار ج 1 / 107 . ( 2 ) أنظر : الحديث مفصلا عن شيوخ الكسائي في مصنفنا : في رحاب القرآن ج 1 / 318 . ( 3 ) أنظر : ترجمة أبي الحارث مفصلة في مؤلفنا : معجم حفاظ القرآن . وانظر : مصنفنا : المستنير في تخريج القراءات ج 1 / 10 . ( 4 ) أنظر : معرفة القراء الكبار ج 1 / 173 . ( 5 ) أنظر : النشر في القراءات العشر ج 1 / 171 .